«أديل» تحذر معجبيها من إلقاء أشياء عليها في المسرح

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

«أديل» تحذر معجبيها من إلقاء أشياء عليها في المسرح وإليكم تفاصيل الخبر شكرا لمتابعتكم خبر جديد عن

«مستر إكس» حبكة فانتازية تُولد الضحك لكنها تتذيل الإيرادات

تعد الكوميديا اللون الأشهر الذي تبرع فيه السينما المصرية، نظراً لحاجة الجمهور طوال الوقت إلى جرعة ترفيهية ينسى معها همومه، كما أن خفة ظل المصريين تجعل الأمر بدهياً لدى شعب يوصف بأنه «ابن نكتة».

وعبر عشرات الأعمال الكوميدية منذ مطلع الألفية، يمكن للمتابع أن يضع يده على عدد من العيوب، منها اعتماد النكات و«الإفيهات» مصدراً رئيسياً للضحك حتى لو كانت مقطوعة الصلة بالبناء الدرامي، ولا يؤثر حذفها على سياق العمل، كما ضعف القصة وعدم قدرة السيناريو على الدفع بمفارقات ساخرة تلقائية ما يدفع العمل كله إلى الافتعال والتصنع، وأخيراً نرجسية البطل الكوميديان التي تجعله يستحوذ على الفضاء العام للعمل.

وحسب نقاد ومتابعين، تحرر فيلم «مستر إكس» الذي يُعرض حالياً في مصر من بعض هذه العيوب، إذ يقدم قصة طريفة ساخرة تبدو أقرب إلى روح الفانتازيا لكنها قادرة على تفجير الضحك بشكل طبيعي.

تتمحور تلك الحبكة حول «مستر إكس» الذي يؤسس منظمة سرية تقدم خدمة فريدة من نوعها وغير مسبوقة تتمثل في مساعدة كل رجل يريد تطليق زوجته على تحقيق حلم حياته وبشكل آمنِ مع الحفاظ التام على سرية بيانات «العملاء».

بوستر الفيلم (الشركة المنتجة)

أتاحت القصة التي كتبتها أماني التونسي، واشتغل عليها في السيناريو والحوار كلٌ من مخرج العمل أحمد عبد الوهاب وأمجد الشرقاوي فرصة لخلق العديد من المواقف التلقائية الخالية من الافتعال بسبب تعامل المنظمة مع قصص عديدة وشكاوى مختلفة.

تنطوي هذه القصص على مواقف مضحكة، فهذه زوجة قادرة على تحويل بطل يتمتع بعضلات مخيفة إلى حمل وديع، وأخرى تمارس الخيانة الزوجية مع مشاهير المجتمع بمنطق الهواية.

لم يستغل أحمد فهمي، الذي يجسد شخصية «مستر إكس»، فكرة أن العمل يُباع باسمه ويفرض نفسه على جميع المشاهد، كما جرى التعامل مع زوجته الفنانة هنا الزاهد بمنطق احترافي من دون أي مجاملات في مساحة دورها. محامية تقابل «مستر إكس» وتحدث بينهما العديد من المواقف المضحكة.

لعب ضيوف الشرف دوراً لافتاً في الفيلم، مثل لاعب كمال الأجسام بيج رامي، ومقدم البرامج الرياضية إبراهيم فائق، حيث وُظّفا في نسيج الدراما التي تحتاج، حسب القصة، إلى شخصيات متعددة وحكايات منفصلة.

ويعد أكرم حسني أكثر هؤلاء تأثيراً إذ ظهر بصفة «مايسترو» غريب الأطوار يقود فرقة موسيقية لا تقلّ غرابة عنه سواء في مظهرها أو في طبيعة الفن الذي تقدمه.

وفي سياق توظيف ضيوف الشرف بشكل مختلف، تم التعامل بشكل فانتازي ضاحك مع الفنان عمرو يوسف بوصفه يمثل النسخة القديمة «الوسيمة» من الفنان محمد أسامة «أوس أوس»، قبل تعرضه لحادث سير أفقده وسامة الرجل الأشقر، وجعله على هذا الشكل الحالي الذي يخلو من الوسامة.

كذلك وُظّف التشابه في الملامح بين الفنان أمير شاهين وشقيقته النجمة إلهام شاهين بشكل ضاحك.

في المقابل توقف نقاد ومتابعون عند بعض السلبيات التي تمثلت في اللجوء إلى عدد من التعليقات و«الإفيهات» التي لا تناسب أفلام العائلات، وكان يجب معها تصنيف الفيلم أنه يخاطب الجمهور فوق 18 عاماً، فضلاً عن بطء الإيقاع في النصف الثاني من العمل على عكس النصف الأول الذي اتسم بسرعته.

وكان آخر عمل لأحمد فهمي هو مسلسل «سره الباتع» الذي عُرض في رمضان الماضي للمخرج خالد يوسف وكان بطولة جماعية لعدد من الممثلين منهم أحمد السعدني وحنان مطاوع وخالد الصاوي وحسين فهمي.

وظهر فهمي في دور درامي اجتماعي، بعيداً تماماً عن الكوميديا حين جسد شخصية شاب من الريف يحب فتاة من القاهرة ويسعيان معاً لحل عدد من الألغاز بين الماضي والحاضر.

فهمي في لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)

ويلعب اسم فيلم «مستر إكس» على استحضار الشخصية الشهيرة التي سبق أن قدمها رائد الكوميديا في السينما المصرية فؤاد المهندس في فيلم «أخطر رجل في العالم» من إنتاج 1967، وتحمل الاسم نفسه لزعيم عصابة تهريب دولية تنقل نشاطها من شيكاغو إلى القاهرة.

ورغم الإشادة النقدية بالعمل، فإنّ تذيّله قائمة إيرادات موسم عيد الأضحى السينمائي، يعد مفارقة لافتة.

لكن الناقد الفني محمد عبد الرحمن يرى أن «تراجع إيرادات فيلم (مستر إكس) لا يحمل مفاجأة وإنما كان متوقعاً لأسباب عدّة منها، قوة المنافسة مع أبطال الأفلام الأخرى وهم، كريم عبد العزيز وتامر حسني وأمير كرارة». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «منذ انفصال فهمي الفني عن الثنائي شيكو وهشام ماجد لم يقدم أعمالاً كوميدية بالقوة نفسها التي اتسمت بها الأعمال القديمة لهذا الثلاثي، كذلك بدا من الفيديو الدعائي للفيلم أن العمل لا يخاطب الأسرة بسبب بعض المشاهد والتعليقات، وهو ما أثّر بشكل سلبي على الإيرادات».

وبشأن تذيل الفيلم إيرادات العيد، أوضح الناقد الفني أحمد سعد الدين أن «الخط الرومانسي القوي الذي يراهن عليه صناع الفيلم عبر قصة الحب بين أحمد فهمي وهنا الزاهد، لم يرق لجمهور العيد الذي يريد عملاً كوميدياً بحتاً أو بطلاً شعبياً يحطم أعداءه بقوة في عمل مليء بالإثارة و الأكشن».

وأضاف سعد الدين أن: «أحمد فهمي يعاني من حالة من انعدام الوزن إذ جرب ألوان التراجيديا والجريمة والدراما الجادة ولم يحقق فيها النجاح المأمول كما في فيلمي (كازابلانكا) و (العارف) ومسلسل (سره الباتع) بعيداً عن اللون الكوميدي الذي اشتهر به».

خريج جامعه القاهره كليه التربيه الرياضيه مختص ومحرر القسم الفني ومتخصص في التغطيه الصحفيه لاخبار الفن والمشاهير في مصر والوطن العربي وأخر كواليس السينما المصريه والوطن العربي والموسم الدرامي .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً