إسلام آباد تطالب كابل بإدانة «طالبان الباكستانية» علناً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

إسلام آباد تطالب كابل بإدانة «طالبان الباكستانية» علناً وإليكم تفاصيل الخبر شكرا لمتابعتكم خبر جديد عن

طلب ممثل الحكومة الباكستانية من القائد الأعلى لحركة «طالبان الأفغانية»، هِبة الله آخُنْد زاده، نشر فتواه الرسمية التي أعلن فيها أن أنشطة حركة «طالبان الباكستانية» المتشددة والإرهاب ضد باكستان أنشطة «غير إسلامية».

والتقى الدبلوماسي الباكستاني الكبير آصف دوراني بالقائد الأعلى لحركة «طالبان» في أفغانستان الأسبوع الماضي وطلب منه نشر فتواه التي أعلن فيها أن أنشطة حركة «طالبان الباكستانية» ضد الجيش الباكستاني غير إسلامية.

وقال مسؤولون: إن طرح باكستان هذا المطلب بإصدار أمر صريح من القائد الأعلى لـ«طالبان» هبة الله أخند زاده جاء بعد الارتفاع الأخير في وتيرة الاعتداءات الإرهابية عبر الحدود.

عناصر الأمن الباكستاني يعاينون موقع التفجير الانتحاري الأخير في خيبر قرب الشريط القبلي (أ.ب)

وأرسلت وزارة الخارجية الباكستانية دبلوماسياً رفيع المستوى إلى كابل في رحلة تستغرق ثلاثة أيام مع رسالة واضحة مفادها أنه سيتعين على الحكومة الأفغانية المؤقتة الالتزام بالتعهد الذي قطعته مع المجتمع الدولي في اتفاق الدوحة. عندما ضغط الجانب الباكستاني بقيادة السفير آصف دوراني، الممثل الخاص المعني بأفغانستان، على كبار قادة «طالبان» للوفاء بوعودهم بعدم السماح لحركة «طالبان الباكستانية» بالعمل من الأراضي الأفغانية، قيل له: إن زعيم «طالبان» أصدر أمراً تنفيذياً يعلن أن الهجمات ضد باكستان محظورة وحرام.

وجرى تعميم الأمر التنفيذي أو المرسوم داخلياً ولم يجرِ الإعلان عنه، وفقاً لمصادر مطلعة على آخر التطورات. ومع ذلك، طلبت باكستان من الجانب الأفغاني الإعلان عن هذا المرسوم ليجري تنفيذه بعدها فوراً. وكشف وزير الدفاع الأفغاني المؤقت الملا يعقوب، في مقابلة جرت في وقت سابق من الأسبوع الحالي، عن أن زعيم «طالبان» أعلن أن شن اعتداءات خارج البلاد ليس جهاداً. لم يذكر اسم بلد بعينه، لكن كان من الواضح أنه يشير إلى باكستان.

وشهدت باكستان زيادة في وتيرة الاعتداءات الإرهابية التي تقودها حركة «طالبان الباكستانية» على قوات الأمن والمراكز الحضرية في الأشهر الأخيرة. وأشارت الحكومة الباكستانية أيضاً إلى أن مواطنين أفغاناً قد تورطوا في الإرهاب في باكستان.

وقال قائد الجيش الباكستاني الجنرال سيد عاصم منير: إن تورط المواطنين الأفغان «يضر بالسلام والاستقرار الإقليمي، ويعد انحرافاً عن اتفاق الدوحة للسلام» في إشارة إلى الاتفاق الذي أعقبه رحيل القوات التي تقودها الولايات المتحدة عن أفغانستان بعد احتلال دام 20 عاماً.

مقاتل من «طالبان» في أحد شوارع كابل (أ.ب)

ويمكن أن تعزز فتوى القائد الأعلى لحركة «طالبان الأفغانية» ضد حركة «طالبان الباكستانية» بشكل كبير صلاحيات قوات الأمن الباكستانية في التعامل مع الإرهابيين. بدأت حركة «طالبان الباكستانية» في الانتعاش على الأراضي الأفغانية، وشرعت كوادرها في تتبع سبل العودة إلى الأراضي الباكستانية بعد مغادرة الأميركيين. ومن التطورات الأخرى ذات الصلة أن الجماعات البلوشية المتمردة نقلت معسكراتها من أفغانستان إلى الأراضي الإيرانية، حيث تشن الآن هجمات على القوات الباكستانية. كذلك أعاد تنظيم «داعش – خراسان» إحياء نفسه في باكستان وأفغانستان، حيث يركز التنظيم بشكل حاسم على استهداف قيادة «طالبان الأفغانية» في أفغانستان، وتخلى عن خططه للسيطرة على الأراضي بعد أن فقد أجزاء من شرق أفغانستان جراء القصف الجوي الأميركي بين عامي 2016 و2019. وقال خبير أمني باكستاني: إن «أنشطة (داعش – خراسان) تركز الآن بشكل حاسم على الانخراط في حرب المدن والإرهاب الحضري».

خريج جامعه القاهره كليه التربيه الرياضيه مختص ومحرر القسم الفني ومتخصص في التغطيه الصحفيه لاخبار الفن والمشاهير في مصر والوطن العربي وأخر كواليس السينما المصريه والوطن العربي والموسم الدرامي .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً