إيران لتمديد إجازة بسبب ارتفاع درجات الحرارة ونقص الكهرباء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

إيران لتمديد إجازة بسبب ارتفاع درجات الحرارة ونقص الكهرباء وإليكم تفاصيل الخبر شكرا لمتابعتكم خبر جديد عن

إيران لتمديد إجازة بسبب ارتفاع درجات الحرارة ونقص الكهرباء

تتجه إيران لتمديد إجازة منحتها لموظفي الحكومة، خشية نقص الكهرباء في ظل ارتفاع درجات الحرارة بين 40 إلى 50 درجة مئوية في أنحاء البلاد، فيما حذر خبراء من سوء الإدارة المتعلقة بالمياه والكهرباء.

وأعلنت الحكومة يومي الأربعاء والخميس إجازة؛ لـ«حماية الصحة العامة»، بناء على توصية من وزارة الصحة، لكنها تواجه اتهامات من مراقبين وصحافيين بالتستر على مشكلة نقص الكهرباء.

وقال المتحدث باسم الحكومة علي بهادري جهرمي، الثلاثاء، إن مجلس الوزراء «وافق على اقتراح وزارة الصحة إعلان الأربعاء والخميس يومي إجازة رسمية لحماية الصحة العامة»، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن الإعلام الرسمي الإيراني.

ومن جانبه، قال متحدث باسم وزارة الصحة إن حالات المرض المرتبطة بحرارة المناخ في الأيام الأخيرة «تثير الذعر».

وكانت السلطات الإيرانية قد عمدت إلى تغيير دوام العمل لموظفي القطاع العام في يونيو (حزيران) ليبدأ بشكل أبكر بهدف توفير الطاقة الكهربائية.

وذكرت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن الإجازة التي منحتها الحكومة قد يتم تمديدها إذا قررت وزارة الصحة أن الحرارة تشكل خطراً على صحة الناس. وقال متحدث باسم الحكومة «في حال ارتفاع درجة الحرارة، ستقدم وزارة الصحة مقترحاً جديداً لإغلاق يوم السبت».

إيرانيون يشربون مشروبات باردة خلال تصاعد الحرارة في طهران الیوم (رویترز)

وقال كاوه مدني، مدير مركز الأمم المتحدة المعني بالمياه، في تغريدة على «تويتر» إن «مشكلة إفلاس الماء والغاز والكهرباء في إيران لا تحل عبر الإغلاق، مثلما لم تحل مشكلة العواصف الرميلة والغبار وتلوث الهواء بالإغلاق».

وكان مدني نائباً لرئيس منظمة البيئة الإيرانية، خلال حكومة حسن روحاني، قبل أن يضطر لمغادرة البلاد، بعدما طرحت وسائل إعلام «الحرس الثوري» الإيراني اتهامات أمنية ضده.

وأشار مدني إلى الانتقادات التي تطال سياسة إدارة المياه في البلاد. وقال: «إذا بنيتم مئات السدود، من دون إدارة صحيحة، في نهاية المطاف سيكون شح في المياه».

وتطرق مدني إلى المشكلة التي تواجه بعض المناطق الإيرانية، بسبب عدم إمدادها بالغاز على الرغم من امتلاك إيران أكبر احتياطيات الغاز في العالم. وقال مدني: «جذور إفلاس الغاز تشبه كثيراً جذور إفلاس المياه، لكن هناك اختلاف مهم في مجالات المياه والطاقة»، موضحاً أن موارد إيران المائية قليلة بشكل طبيعي، لكن إيران تملك واحداً من أكبر احتياطات الغاز في العالم».

وأضاف: «يثبت هذا الاختلاف المهم مرة أخرى أنه بغض النظر عن مقدار رأس المال الأولي، إذا كان رجل الأعمال لا يجيد التجارة، فإنه عاجلاً أم آجلاً سوف يذهب رأس المال أدارج الرياح كاملاً ويفلس».

وتصدّر إيران الكهرباء إلى العراق وباكستان وأفغانستان، وتستورد من تركمانستان وتخطط لشراء الكهرباء من أرمينيا.

وكتبت الصحافة مرضية محمودي، رئيسة تحرير موقع «تجارت نيوز» على «تويتر» أن «سبب عطلة الأربعاء والخميس ليس ارتفاع درجة الحرارة، إنما القوى الكبرى في المنطقة ليس لديها كهرباء».

ويحذر الخبراء منذ سنوات من «الإفلاس المائي» في إيران نتيجة إصرار السلطات على إقامة سدود بهدف تغيير مجرى الأنهار، ونقل المياه من المحافظات الغربية والجنوبية، إلى مناطق جافة في وسط البلاد، ما انعكس سلباً على المستنقعات والبحيرات في بعض المناطق الإيرانية التي أصبحت مصدراً لعواصف الغبار.

انحسار المیاه وراء سد يمنع نهر الكرخة من التدفق باتجاه الحدود العراقية (تسنيم)

والأسبوع الماضي، شهدت محافظة بلوشستان في جنوب شرقي البلاد، تجمعات بسبب شح المياه. وتضغط السلطات الإيرانية على حكومة طالبان، لرفع حصة المياه في نهر هلمند الحدودي بين البلدين.

وتخشى السلطات من تكرار احتجاجات شهدتها في غرب وجنوب غربي البلاد قبل عامين، بسبب سياسة إدارة مياه الأنهار والسدود، وموجة الجفاف التي ضربت البلاد.

خريج جامعه القاهره كليه التربيه الرياضيه مختص ومحرر القسم الفني ومتخصص في التغطيه الصحفيه لاخبار الفن والمشاهير في مصر والوطن العربي وأخر كواليس السينما المصريه والوطن العربي والموسم الدرامي .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً