احتفالات وعفو رئاسي عن آلاف المساجين في ذكرى الاستقلال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

احتفالات وعفو رئاسي عن آلاف المساجين في ذكرى الاستقلال وإليكم تفاصيل الخبر شكرا لمتابعتكم خبر جديد عن

قصف جوي للجيش السوداني يخلف قتلى وسط المدنيين

باتت مدينة أمدرمان، إحدى مدن العاصمة السودانية الثلاث، التي تطل على النيل الأبيض، ساحة معركة ضارية بين قوات «الدعم السريع» والجيش السوداني، خلال الأيام الأخيرة، حيث يحاول الجيش فك حصار فرضته قوات «الدعم السريع»، التي يقودها الفريق محمد حمدان دقلو، (حميدتي)، على مناطق استراتيجية، في المدينة، بما في ذلك سلاح المهندسين ومواقع عسكرية أخرى.

وسقط الأربعاء ثلاثة قتلى على الأقل، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، جراء المعارك في مناطق متفرقة في أمدرمان، ثاني أكبر مدن العاصمة الخرطوم، وأدى القصف الجوي إلى انهيار عدد كبير من المنازل كلياً وجزئياً.

وتكتسب أمدرمان أهمية استراتيجية، بالنسبة لقوات «الدعم السريع»؛ إذ إنها واحدة من طرق الإمداد الرئيسية لها من معاقلها في غرب السودان. كما أنها تحتضن مواقع عسكرية غاية في الأهمية بالنسبة للجيش الذي يقوده الفريق عبد الفتاح البرهان. إضافة إلى مقر الإذاعة والتلفزيون الوطني.

وأكدت لجنة ثوار حي (بيت المال) وسط أمدرمان في بيان على صفحتها الرسمية بـ«فيسبوك»، مقتل شقيقتين، وشخص آخر، وإصابة العشرات في قصف جوي لطيران الجيش السوداني على المنطقة.

وناشدت اللجنة الأهالي مغادرة منازلهم والتوجه إلى مناطق آمنة؛ حفاظاً على أرواحهم، وعلى وجه الخصوص الابتعاد عن المناطق التي تقع تحت سيطرة قوات «الدعم السريع»؛ بسبب استهدافهم من قِبل الطيران الحربي.

مواطنون يراقبون أعمدة الدخان المتصاعد في سماء أمدرمان نتيجة الاشتباكات الأربعاء (رويترز)

وفي منتصف يونيو (حزيران) الماضي تعرّض حي «بيت المال»، لضربات جوية مكثفة، أسفرت عن مقتل شخص وألحقت أضراراً كبيرة بالمنازل.

وتزايدت وتيرة المعارك والضربات الجوية في الأحياء السكنية بأمدرمان، عقب التصريحات التي أطلقها في وقت سابق، القائد العسكري، ياسر العطا، المسؤول عن العمليات العسكرية في قطاع مدينة أمدرمان، ولوّح فيها بقصف قوات «الدعم السريع» التي تحتمي بمنازل المواطنين بالمنطقة.

«الدعم السريع» يحاصر مواقع

ولا تزال قوات «الدعم السريع» تطوّق مقر شرطة الاحتياطي المركزي وسلاح المهندسين والمستشفى العسكري بمدينة أمدرمان.

ومساءً، ساد الهدوء الحذر مدن العاصمة السودانية الخرطوم، عقب موجة من العنف، بين طرفي القتال الجيش وقوات «الدعم السريع».

وقالت مصادر محلية لــ«الشرق الأوسط»: إن مدينة أمدرمان تشهد حالة من الهدوء، عدا بعض الطلعات الجوية التي ينفذها الطيران الحربي في سماء المدينة، مضيفة: لقد توقف دوي الانفجارات وأصوات الرصاص مساء الأربعاء.

وقال مرتضى البيلي، الذي يسكن في مدينة الخرطوم: إن الهدوء يسود المنطقة بينما يمكن سماع أصوات إطلاق نار بشكل متقطع من مسافة بعيدة مع تحليق لطائرات الاستطلاع الحربية.

وأبلغ «وكالة أنباء العالم العربي»: «ارتحنا من دوي المدافع التي تضرب بكثافة، وأصوات إطلاق النار المتبادل بين الطرفين، وتحرك المواطنون في حذر لقضاء حاجاتهم، وعادت حركة المواصلات». وأشار البيلي إلى أن تحليق طائرات الاستطلاع يعد مؤشراً على استئناف القتال في أي لحظة أو شن غارات جوية.

واندلع الصراع بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» في منتصف أبريل (نيسان)، وتشهد العاصمة معارك يومية منذ ذلك الحين؛ مما ينذر بجر البلاد إلى حرب أهلية، مع اندلاع صراع آخر بدوافع عرقية في إقليم دارفور بغرب البلاد.

أعمدة الدخان في سماء أمدرمان نتيجة الاشتباكات الأربعاء (رويترز)

ويدور القتال بشكل أساسي في أمدرمان وبحري والخرطوم، وهي المدن الثلاث التي تشكل العاصمة السودانية الأوسع على جانبي نهر النيل.

وقال شهود في شمال أمدرمان لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: إنهم سمعوا ثلاث ضربات قوية صباح الأربعاء من المدفعية التي يستخدمها الجيش من معسكر كرري لضرب مواقع «الدعم السريع» في بحري وجنوب وغرب أمدرمان.

ويعاني المدنيون في السودان ظروفاً معيشية صعبة، حيث تحولت مناطق سكنية في الخرطوم وأنحاء أخرى من البلاد ساحات للمعارك العسكرية، مع انقطاع الكهرباء والمياه وخدمات الاتصال والإنترنت لساعات طويلة وخروج العديد من المستشفيات عن الخدمة.

وتشير أحدث تقديرات للأمم المتحدة إلى أن الصراع تسبب في تشريد ما يقرب من ثلاثة ملايين، منهم 650 ألفاً فرّوا إلى دول مجاورة.

وكانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً للانتقال إلى حكم مدني بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في انتفاضة شعبية عام 2019، عندما اندلع القتال على نحو مفاجئ في أبريل بعد خلافات حول خطط دمج قوات «الدعم السريع» في الجيش.

آثار الدمار بأحد المنازل بضاحية امبدة في أمدرمان الأربعاء (أ.ف.ب)

وتوصل الطرفان المتحاربان لاتفاقات عدة لوقف إطلاق النار بوساطة من السعودية والولايات المتحدة، لكن المفاوضات التي جرت في جدة تم تعليقها الشهر الماضي بعد أن تبادل الجيش وقوات «الدعم السريع» الاتهامات بانتهاك الهدنة.

قلق دولي

من جهة ثانية، حذرت لجنة الإنقاذ الدولية من تزايد العنف في إقليم «دارفور» السوداني المضطرب. وأضافت اللجنة، في بيان الأربعاء، أنه في الأسبوعين الماضيين، «فرّ نحو 36 ألف شخص من المنطقة إلى تشاد المجاورة».

وقال مويتي مونجانيا، مدير قسم الطوارئ بلجنة الإنقاذ الدولية: «مما عقد الوضع، تصاعد الصراعات العرقية في السودان؛ مما أثار مخاوف بشأن احتمال وجود موجات أخرى من اللاجئين».

إلى ذلك، قالت مصادر: إن قوات من الجيش السوداني تصدّت لمجموعة من قوات «الدعم السريع» على متن 4 سيارات عسكرية حاولت التوغل إلى السوق الرئيسية لمدينة (الأبيض) عاصمة ولاية شمال كردفان، وأجبرتها على التراجع. وأضافت أن الجيش شنّ هجمات بالمدفعية على مواقع لـ«الدعم السريع» التي تفرض حصاراً على المدينة من اتجاهات عدة.

من جهة ثالثة، قال وزير الخارجية السوداني المكلف، علي الصادق، لدى مخاطبته الاجتماع الوزاري لدول عدم الانحياز اليوم في العاصمة الأذربيجانية (باكو): إن بلاده تشهد تداعيات محاولة انقلابية فاشلة قامت بها قوات «الدعم السريع»، تحولت عدواناً عسكرياً شاملاً يستهدف هدم الدولة.

وأضاف أن قوات «الدعم السريع» ظلت تظهر قبل تمردها عدم انصياع لتوجيهات قيادة القوات المسلحة، وتقاوم أي محاولة لدمجها في الجيش بسبب رغبة قيادتها في أن تظل جيشاً موازياً في البلاد.

وقال الصادق: إن الحكومة السودانية وقّعت على عدد من اتفاقيات وقف إطلاق النار والترتيبات الإنسانية عبر منبر «جدة» برعاية المملكة العربية السعودية وأميركا، إلا أن قوات «الدعم السريع» لم تلتزم بها وظلت تستغلها لشن المزيد من الاعتداءات الممنهجة.

خريج جامعه القاهره كليه التربيه الرياضيه مختص ومحرر القسم الفني ومتخصص في التغطيه الصحفيه لاخبار الفن والمشاهير في مصر والوطن العربي وأخر كواليس السينما المصريه والوطن العربي والموسم الدرامي .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً