باريس سان جيرمان يضم أوغارتي مقابل 60 مليون يورو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

باريس سان جيرمان يضم أوغارتي مقابل 60 مليون يورو وإليكم تفاصيل الخبر شكرا لمتابعتكم خبر جديد عن

إنذار بالتجديد أو الرحيل… مبابي «صداع» في رؤوس مسؤولي سان جيرمان

حصل باريس سان جيرمان على هدية مجانية بالتعاقد مع كل من المدافع السلوفاكي الصلب ميلان شكرينيار والإسباني الدولي ماركو أسنسيو في صفقتي انتقال حر، و في أول يوم بحقبة المدرب الجديد الإسباني لويس إنريكي، لكن بطل فرنسا ما زال تحت ضغط رفض مهاجمه وأبرز لاعبيه كيليان مبابي تمديد تعاقده وبات يشكل صداعا في رؤوس مسؤولي النادي.

وفي الوقت الذي أعلن النادي الباريسي تعاقده مع شكرينيار كلاعب حرّ من إنتر الإيطالي، لمدة خمسة مواسم حتى 2028، بعد يوم من الإعلان عن قدوم المدرب الإسباني بدلاً من المقال كريستوف غالتييه، أكد القطري ناصر الخليفي رئيس النادي أنه لن يسمح لمبابي بالرحيل مجانا العام المقبل، ومنح مهاجمه أسبوعين لحسم أمره.

ويرتبط الهداف البالغ 24 عاماً بعقد مع سان جيرمان حتى 2024 وعبّر الشهر الماضي عن عدم رغبته بتمديده، وسط تربص ريال مدريد الإسباني.

ويواجه باريس سان جيرمان معضلة السماح لمبابي لبالغ 24 عاماً بالرحيل في العام الأخير لعقده وعدم قدرته على استرداد أي من 180 مليون يورو (195.71 مليون دولار) التي دفعها في 2017 للتعاقد معه من موناكو.

وقال الخليفي: «موقفي واضح للغاية. لا أريد أن أكرره في كل مرة، إذا كان كيليان يريد البقاء فنحن نريده أن يستمر لكنه يحتاج للتوقيع على عقد جديد. لا نريد خسارة أفضل لاعب في العالم مجانا. لا يمكننا فعل ذلك. لقد قال إنه لن يرحل مجانا على الإطلاق وإذا قام بتغيير رأيه فهذا ليس ذنبي».

مبابي أمام خيار التجديد لسان جيرمان أو الانتقال إلى نادٍ آخر (أ.ف.ب)

ومنذ أن أرسل مبابي خطابه إلى إدارة باريس سان جيرمان منتصف الشهر الماضي بأنه لن يُفعل خيار تمديد عقده، أصبح النادي الباريسي أمام ثلاثة خيارات: عدم القيام بأي شيء وترك نجمه الأفضل يرحل مجانا في غضون عام من الآن، أو تقديم عرض جديد أكثر إغراء، أو عرضه للبيع هذا الصيف. وفي الحقيقة، لا يبدو الخياران الأولان قابلين للتطبيق، وبالتالي فإن الخيار الثالث هو الذي يبدو الأكثر احتمالا.

ومنذ الخطاب الذي أرسله مبابي تشعر إدارة باريس سان جيرمان بصفعة قوية من اللاعب الذي دللته ومنحته أعلى عرض في العالم، بل وأيضا صلاحيات غريبة وغير مسبوقة بالتدخل في سياسة النادي.

ويتردد أن مالكي باريس سان جيرمان القطريين ردوا بـ«غضب عميق» على هذا المنعطف الأخير وما زالوا ينتظرون اتخاذ اللاعب قرارا بشأن تفعيل خيار التمديد من عدمه، وأن رسالة رفض اللاعب دون الدخول في مناقشات مع النادي كانت بمثابة عمل عدائي!

وعندما حاول مبابي تدارك الصخب الذي أحدثه تسريب خطابه إلى الإعلام، بنشر بيان على موقع «تويتر» يعلن فيه أنه «سعيد» في باريس وينوي البقاء للعام المقبل، لم تتقبل الإدارة ذلك، حيث باتت في موقف حرج بإمكانية خسارة نجمهم الأفضل والأغلى سعرا بعد عام من الآن من دون مقابل على الإطلاق.

لقد رحل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ويبدو أن البرازيلي نيمار في طريقه للمغادرة أيضا، وبالتالي، يعد مبابي هو النجم الأخير المتبقي من ثلاثية الهجوم الأسطورية بالفريق. وأدرك باريس سان جيرمان مؤخرا أن اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة الذين يتعاقد معهم يمكنهم أن يقودوه للسيطرة على الساحة المحلية، لكن لم يفلحوا في الهدف الأساسي بانتزاع لتحقيق لقب كبير على مستوى القارة.

ومع النظر إلى مبابي على أنه هو نجم المستقبل، تبدأ إدارة سان جيرمان في الجانب الأضعف خلال المفاوضات معه لتمديد التعاقد.

ومن المؤكد أن إنذار الخليفي وراءه رغبة في بيع اللاعب الآن، والاستفادة من الأموال التي سيجنيها ليستثمرها في تطوير المواهب الهائلة الموجودة في النادي، حتى يصبح سان جيرمان انعكاسا حقيقيا للمدينة بدلا من نقطة جذب للاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة الذين يسعون للحصول على أموال طائلة دون أن يقدموا ما يتناسب مع ذلك.

لقد كانت السنوات القليلة الماضية قاسية للغاية على باريس سان جيرمان، الذي أنفق أموالا طائلة وتعاقد مع نجوم لامعين لكنه فشل في تحقيق هدفه الأول وهو الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا. تعد باريس واحدة من «أعظم مصانع المواهب في كرة القدم العالمية»، وبالتالي كان من الممكن استغلال هذه الموارد الهائلة خلال السنوات الخمس عشرة الماضية لتحويل باريس سان جيرمان إلى ما يشبه ما كان عليه أياكس أمستردام الهولندي في السبعينات من القرن الماضي، أو ما يشبه أكاديمية برشلونة للناشئين (لا ماسيا) في عصرها الذهبي. وبدلاً من ذلك، أنفق النادي بسخاء على التعاقد مع اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم بغض النظر عن مدى حاجة الفريق إليهم.

لكن مع وصول إنريكي إلى نادي العاصمة الفرنسية، لا يتمنى المدرب الإسباني خسارة عنصر جديد من ثلاثي الهجوم الخطير في آخر موسمين مبابي-نيمار-ليونيل ميسي، بعد رحيل الأرجنتيني إلى إنتر ميامي الأميركي هذا الصيف.

وبات إنريكي (53 عاماً) ثامن مدرب في سان جيرمان منذ الاستحواذ القطري عام 2011، وقال الإسباني: «يمكنني أن أضمن لكم أننا سنعمل كفريق، ندرك تطلع النادي الدائم للألقاب، إنه الهدف المشترك».

وكان المدرب الملقب بـ«لوتشو»، المشهور بشخصيته القوية، متاحاً منذ أن أقيل من منصبه مدرباً لمنتخب إسبانيا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في أعقاب خروج بلاده من الدور الـ16 لكأس العالم 2022 ضد المغرب بركلات الترجيح.

ولا يتمنى إنريكي أن تتعقد الامور مع مبابي، حتى لا ينتقل هذا التوتر إلى معسكر الإعداد الذي ينطلق بداية من الأسبوع المقبل استعدادا للموسم الجديد.

لكن بالتأكيد سيكون إنريكي سعيدا بالهدية التي تلقاها في اليوم الأول له بالتعاقد مع السلوفاكي ابن الـ28 عاماً الذي بمقدوره أن يكون ركيزة قوية لدفاع بطل فرنسا 11 مرة، بعد أن فرض نفسه لستة مواسم في قلب دفاع إنتر الإيطالي وصيف بطل أوروبا.

شكرينيار انضم إلى سان جيرمان مجاناً قادماً من إنتر الإيطالي

ورغم إحرازه لقب الدوري في الموسم المنصرم، فإن شباك سان جيرمان اهتزت أربعين مرّة، وهو الرصيد الأسوأ منذ تتويج ليون في عام 2003 (41 هدفاً).

وقال اللاعب البالغ طوله 188 سم: «سان جيرمان هو أحد أقوى الأندية في العالم يضمّ لاعبين من طراز عالمي ومشجعين رائعين».

واجتهد سان جيرمان منذ أشهر عدة لضمّ المدافع الصلب البنية، لكن إنتر كان يطلب 70 مليون يورو الصيف الماضي ثم 20 مليوناً في فترة الانتقالات الشتوية، لكن بطل فرنسا انتظر حتى انتهاء عقده لاستقدامه مجانا.

وكان سان جيرمان بأمس الحاجة لخدماته في فبراير (شباط) الماضي، عندما أرجع المدرب المقال حديثا كريستوف غالتييه لاعب الارتكاز البرتغالي دانيلو بيريرا إلى قلب الدفاع، وزجّ بالمراهق شاداي بيتشيابو في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ الألماني.

وفي ظل الإصابة القوية للدولي بريسنيل كيمبيمبي طوال السنة، كان السلوفاكي سيعوّض الغيابات في تشكيلة سان جيرمان، رفقة المخضرم الإسباني سيرجيو راموس الذي ترك النادي بدوره. لكن الإصابة طرقت باب شكرينيار أيضاً، بالفقرات القطنية في 22 فبراير في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال ضد بورتو البرتغالي، فغاب عن الملاعب منذ 14 مارس (آذار) وتحديدا منذ حلّ بدلاً من ماتيو دارميان في الدقائق العشر الأخيرة من مباراة الإياب.

وخضع شكرينيار لجراحة في فرنسا منتصف أبريل (نيسان)، وجلس على مقاعد البدلاء لكنه لم يشارك في نهائي دوري الأبطال الذي خسره إنتر أمام مانشستر سيتي الإنجليزي 0-1 في 10 يونيو (حزيران) الماضي.

وأحرز الدولي السلوفاكي مع إنتر لقب الدوري الإيطالي في 2021 وحلّ وصيفاً في 2022 وثالثاً في 2023، وفرض نفسه نقطة ارتكاز قوية في دفاع الفريق منذ قدومه عام 2017 من سمبدوريا، وأحرز جائزة أفضل مدافع في الدوري عام 2017.

ونشأ شكرينيار مع نادي إم إس كاي جيلينا حينما كان بعمر السابعة عشرة، قبل الانتقال إلى سمبدوريا في 2016. أصبح من ركائز المنتخب السلوفاكي وحمل ألوانه في 60 مباراة دولية، وشارة القائد بعد اعتزال ماريك هامشيك.

ويأمل شكرينيار في أن يشغل موقعاً أساسياً في تشكيلة سان جيرمان إلى جانب القائد المخضرم البرازيلي ماركينيوس، علماً أن فريقه مرشح أيضاً لضمّ المدافع لوكا هرنانديز من بايرن ميونيخ الألماني ويأمل في عودة كيمبيمبي المصاب في وتر أخيل في فصل الخريف.

وضم سان جيرمان أيضا الجناح الأيمن لنادي ريال مدريد الإسباني الدولي ماركو أسنسيو في صفقة انتقال حر وبعقد يمتد حتى عام 2026.

وانتقل أسنسيو البالغ من العمر 27 عاماً إلى فريق العاصمة بسجل حافل بالألقاب بعد عشر سنوات مع ريال مدريد، حيث توج معه بـ17 لقباً بينها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، وخاض 285 مباراة سجل خلالها 61 هدفاً.

وعلق أسنسيو الذي أعلن رحيله عن ريال مدريد منذ أيام عدة: «إنه لشرف كبير أن أكون جزءاً من هذا النادي الرائع الذي هو باريس سان جيرمان. أتطلع بفارغ الصبر إلى الانضمام إلى زملائي الجدد والعمل معهم لتحقيق أهداف كبيرة».

خريج جامعه القاهره كليه التربيه الرياضيه مختص ومحرر القسم الفني ومتخصص في التغطيه الصحفيه لاخبار الفن والمشاهير في مصر والوطن العربي وأخر كواليس السينما المصريه والوطن العربي والموسم الدرامي .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً