بودابست وميلانو تستهدفان استضافة نهائي «أبطال أوروبا» عامي 2026 و2027

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بودابست وميلانو تستهدفان استضافة نهائي «أبطال أوروبا» عامي 2026 و2027 وإليكم تفاصيل الخبر شكرا لمتابعتكم خبر جديد عن

شايفر: ألمانيا فقدت هويتها الكروية… لا أحد يخشاها!

قال وينفريد شايفر اللاعب الدولي الألماني السابق والمدرب السابق إن ألمانيا فقدت هويتها الكروية ولم تعد مخيفة للمنافسين.

وقال شايفر في تصريحات لصحيفة «راينيتشه بوست» نشرتها الثلاثاء: «فقدنا هويتنا الكروية منذ التتويج بكأس العالم 2014، لم يعد هناك أي منافس يخشانا».

وأضاف: «في الوقت الحالي، أشعر بالتشاؤم بشأن يورو 2024 المقررة على أرضنا، وأخشى أن يكون من الصعب بالنسبة لنا التأهل إلى كأس العالم 2026».

وكان المنتخب الألماني، بطل العالم أربع مرات، قد خرج من دور المجموعات في النسختين الماضيتين من كأس العالم عامي 2018 و2022 في روسيا وقطر، على الترتيب، كما خرج من دور الستة عشر في يورو 2020.

وأخفق المنتخب الألماني، الذي يدربه هانزي فليك، في تحقيق أي انتصار خلال آخر أربع مباريات له، وقد شهدت ثلاث هزائم مقابل تعادل واحد، وتراجع إلى المركز الخامس عشر في التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم.

كذلك خرج المنتخب الألماني تحت 21 عاما من دور المجموعات ببطولة أمم أوروبا للشباب، علما بأنه كان حامل اللقب.

وقال شايفر، الذي خاض تجارب تدريبية عدّة حول العالم، منها تدريب منتخبات الكاميرون وتايلاند وجامايكا، إن تتويج منتخب إنجلترا ببطولة أمم أوروبا للشباب والتعاقد المنتظر لبايرن ميونخ مع اللاعب الكوري الجنوبي كيم مين جاي، يلقيان الضوء على أوجه القصور في الكرة الألمانية.

وأوضح: «عندما أشاهد طريقة لعب المنتخب الإنجليزي للشباب، أرى الكثير من المزايا التي كانت تتسم بها كرة القدم الألمانية، وأعتقد أنه حتى المنتخب الألماني الأول يشهد مشكلات مقارنة بمنتخب الشباب الإنجليزي.»

وأضاف: «وحقيقة أن أفضل فريق ألماني يجلب مدافعا من كوريا لأنه لا يرى بديلا ألمانيا في هذا المركز، الذي كنا نمتلك فيه دائما لاعبين من طراز عالمي، توضح كل شيء بشأن كيفية تطور الأمور في بلادنا».

وقال شايفر إنه يتفق في الرأي مع باستيان شفاينشتايغر القائد السابق للمنتخب الألماني، حول أن الفترة التي قضاها بيب غوارديولا في تدريب بايرن ميونخ، ربما ساهمت في المشكلة.

وقال شايفر: «شفاينشتايغر على حق، عندما أصبح غوارديولا مدربا لبايرن، احتفل الجميع، بما في ذلك المدربون والإعلام، بأسلوبه – وقد اعتمدناه».

وأضاف: «بعد كأس العالم (2014)، حاولنا فقط نسخ أسلوب غوارديولا. وتجاهلنا حقيقة أنه هو نفسه طور أسلوبه».

وطالب شايفر بإجراء مراجعة شاملة في الاتحاد الألماني لكرة القدم وفي الأندية وكذلك الأكاديميات.

وأضاف أنه حان الوقت للنظر في الأمور بشكل عاجل ورؤية ما يفعله الآخرون بشكل أفضل، خاصة في مجال التدريب.

وتابع: «علينا تحليل كل شيء، ليس فقط موقف المواهب، وإنما الأهم هو تعليم المدربين. وعلينا أن نسأل أنفسنا ما إذا كنا نحدد الأولويات بالشكل الصحيح أم لا».

خريج جامعه القاهره كليه التربيه الرياضيه مختص ومحرر القسم الفني ومتخصص في التغطيه الصحفيه لاخبار الفن والمشاهير في مصر والوطن العربي وأخر كواليس السينما المصريه والوطن العربي والموسم الدرامي .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً