راشفورد قد يشارك أمام تشيلسي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

راشفورد قد يشارك أمام تشيلسي شكرا لمتابعتكم خبر جديد عن

فوز إيفرتون على بورنموث سيضمن وجوده في البريمرليغ للمرة الـ121

يأمل إيفرتون الذي ينافس في دوري الأضواء الإنجليزي لكرة القدم بلا انقطاع منذ 69 عاماً في تكرار إنجازه مرتين في فترة التسعينات من القرن الماضي حين أفلت من الهبوط في الرمق الأخير، وذلك قبل مباراته في الجولة الأخيرة من الموسم على ملعبه أمام بورنموث يوم الأحد المقبل.

وسيضمن الفوز في ملعب جوديسون بارك وجود إيفرتون للمرة 121 بين الكبار في دوري الأضواء، وهو رقم لا مثيل له في أي مكان في العالم، بينما قد لا يتأثر إيفرتون حال التعادل أو حتى الهزيمة إذا فشل ليستر سيتي وليدز يونايتد في الفوز على وست هام يونايتد وتوتنهام هوتسبير على الترتيب في التوقيت نفسه. ويملك إيفرتون حالياً 33 نقطة مقابل 31 لمنافسيه على الهبوط.

وكانت أقل حصيلة سابقة لتجنب الهبوط 34 نقطة، التي حققها وست بروميتش ألبيون في 2005 لكن مشجعي إيفرتون لن يهتموا بذلك في حال النجاة بعد أن أفلت الفريق من الهبوط في الجولة قبل الأخيرة من الموسم العام الماضي.

وبدت الأمور قاتمة مرة أخرى هذا الموسم، لكن بعد أن تولى شون دايك المسؤولية خلفاً لفرانك لامبارد تبدلت الأجواء في مرسيسايد.

وعزز هدف التعادل 1-1 في الدقيقة 99 يوم السبت أمام مضيفه ولفرهامبتون واندرارز ثقة الفريق في نفسه ليتزحزح قليلاً عن منطقة الهبوط.

لكن الشيء السلبي الوحيد كان إصابة المهاجم دومينيك كالفرت لوين مرة أخرى بعد أن غاب عن معظم فترات الموسم. وتزامنت عودته القصيرة مع تحسن مستوى إيفرتون وسيصلي المشجعون من أجل تعافيه سريعاً من شد في عضلات الفخذ الخلفية قبل مباراة الأحد المقبل.

ومن المتوقع أن تكون الأجواء في جوديسون بارك محمومة وسيستعيد عشاق النادي ذكرى هروبين رائعين من الهبوط في النسخ الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز.

جاء الهروب الأول في 1994 عندما احتاج إيفرتون للفوز بمباراته الأخيرة على ملعبه أمام ويمبلدون للحصول على فرصة للبقاء. وبدا أن مهمته باءت بالفشل بعد التأخر 2 – صفر لكنه انتفض ليفوز 3 – 2 ويبقى بين الكبار مستفيداً من نتائج الفرق الأخرى.

وبعد عام فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي وأنهى الموسم في المركز السادس في 1996. لكن في 1998 كانت نهاية مثيرة أخرى، حيث تقدم 1 – صفر في مباراته الأخيرة على ملعبه أمام كوفنتري سيتي وأهدر ركلة جزاء واستقبل هدف التعادل في اللحظة الأخيرة.

لكن منافسيه على تفادي الهبوط تعثروا ليبقى إيفرتون في الدوري الممتاز بفارق الأهداف.

ومع ذلك كانت معارك تفادي الهبوط هي الاستثناء في تاريخ النادي وليست القاعدة.

وبصفته عضواً مؤسساً للدوري الإنجليزي في 1888، أمضى إيفرتون أربعة مواسم فقط خارج دوري الأضواء في 1930 – 1931 وثلاثة مواسم أخرى في أوائل الخمسينات من القرن الماضي.

وتحتل مسيرته المتواصلة التي استمرت 69 عاماً في دوري الأضواء منذ 1954 المرتبة الثانية بعد آرسنال (1919) لكنه حقق آخر لقب من ألقابه التسعة في الدوري عام 1987. وكان آخر لقب له على الإطلاق كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الخامسة قبل 28 عاماً.

وكانت فترة منتصف الثمانينات الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي حيث فاز بكأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس، إضافة للقبين في الدوري ولقب كأس الاتحاد الإنجليزي.

وفي السنوات الأخيرة تفوقت أندية مثل بورنموث وبرنتفورد وبرايتون على إيفرتون رغم إنفاق الأخير أموالاً طائلة.

ومنذ استحواذ فرهاد مشيري على النادي قبل ست سنوات، أنفق إيفرتون أكثر من 700 مليون جنيه إسترليني (883.47 مليون دولار) على لاعبين لم يقدموا العروض المنتظرة.

وينفق النادي مبالغ طائلة لإنشاء ملعب جديد بينما تنصح الشرطة رئيس النادي بيل كينرايت وعضو مجلس الإدارة ومعشوق الجماهير السابق جرايم شارب بعدم حضور مباريات الفريق على ملعبه للحفاظ على السلامة على خلفية تقارير عن مستثمرين جدد يستعدون للتدخل.

لكن الجماهير ستنحي غضبها جانباً لبضع ساعات يوم الأحد، حيث يسعى أبناء النادي المخلصين إلى رفع معنويات الفريق قبل الجولة الحاسمة.

وقال دايك: «عندما توليت المسؤولية طلبت مساندة الجماهير في الملعب. هناك التزام واضح من الجميع والجماهير تقوم بدورها. هذا ما نحتاجه بشدة طوال الوقت خاصة الأسبوع المقبل».

كاتب محترف عملت في الكثير من المواقع العربيه والعالميه احب الرياضه وكرة القدم والكتابة ، واعمل في موقع اونلي ليبانون

‫0 تعليق

اترك تعليقاً