ضاق الخناق… فأنقذ حمد الله الاتحاد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ضاق الخناق… فأنقذ حمد الله الاتحاد شكرا لمتابعتكم خبر جديد عن

أنقذ المغربي عبد الرزاق حمد الله فريقه الاتحاد من تعثر جديد وقاده لفوز ثمين على القوة الجوية العراقي بعدما سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، ليمنح النقاط الثلاث للعميد الذي اعتلى صدارة مجموعته الثالثة في دوري أبطال آسيا.

واحتفل حمد الله بطريقة لافتة تعبر عن حجم المعاناة التي عاشها الاتحاديون في المباريات الأخيرة بخسارتهم أمام الغريم التقليدي (الأهلي) وتعادلهم أمام الفيحاء والتعاون.

كاد الاتحاد أن يخرج بنقطة التعادل بعدما عجز عن هز الشباك طيلة مجريات المباراة، لكن المغربي حمد الله نجح في تحقيق ذلك قبل صافرة النهاية بدقائق قليلة.

وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة نفسها، سجل رامين رضائيان هدفين لسيباهان في الدقيقتين 32 و49 وتكفل رضا أسدي بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 59، فيما أحرز ميرجاخون ميرأحمدوف الهدف الوحيد لأصحاب الأرض أولماليك الأوزبكي في الدقيقة 36.

ولم تشهد مدرجات ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة الشهير بـ«الجوهرة المشعة» حضوراً جماهيرياً كبيراً كالمعتاد، إذ بلغ عدد الحضور فقط 19.098 ألف متفرج في الملعب الذي يتسع لـ90 ألف متفرج.

ورفع الاتحاد بهذا الانتصار رصيده إلى النقطة السادسة ليخطف صدارة المجموعة على حساب ضيفه القوة الجوية الذي تراجع للمركز الثالث بأربع نقاط وسط صعود لفريق سيباهان أصفهان الإيراني للمركز الثاني الذي رفع رصيده لأربع نقاط، فيما يأتي أولماليك الأوزبكي رابعاً برصيد صفري.

وأثار البرتغالي نونو سانتو مدرب فريق الاتحاد، الاستغراب بعدما استبعد النجم الفرنسي كريم بنزيمة عن اللقاء، وأشرك المغربي عبد الرزاق حمد الله في خط المقدمة.

وشهد اللقاء مشاركة البرتغالي جوتا الغائب عن صفوف الفريق في المنافسات المحلية والمستبعد من خيارات مواطنه سانتو من بين قائمة الأجانب الثمانية.

وبدأ اللاعب جوتا غير مقتنع بخروجه من المباراة عند الدقيقة 73، وهو القرار الذي أغضب كذلك جماهير الفريق بصيحات استهجان ثم تحية للاعب البرتغالي الشاب الذي قدم مستويات مميزة ولافتة في المباراة.

وأهدر الاتحاد عدداً من الفرص، لكنه في المقابل تعرض لاختبارات حقيقة من جانب القوة الجوية العراقي الذي بدأ متماسكاً ومنظماً حتى باغته حمد الله بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة.

وكاد البرازيلي رومارينهو أن يهز الشباك عن طريق كرة ثابتة في الدقائق الأخيرة من اللقاء بعدما أرسل كرة ساقطة من خطأ بالقرب من منطقة الجزاء ارتطمت بالعارضة، وحالت دون دخولها الشباك، فيما كاد هارون كمارا الذي حل بديلاً في المباراة أن يهز الشباك أيضاً بكرة انفرادية تعامل معها برعونة وحولها للشباك الجانبية.

وبعد هدف التقدم اقترب المغربي عبد الرزاق حمد الله من زيارة الشباك العراقية مجدداً بعدما توغل داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس بصعوبة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً