مسلسل «الشرار» يُنهي سلسلة أدواري الشريرة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مسلسل «الشرار» يُنهي سلسلة أدواري الشريرة وإليكم تفاصيل الخبر شكرا لمتابعتكم خبر جديد عن

حنان يوسف لـ«الشرق الأوسط»: أنا ممثلة الأدوار الصعبة

قالت الفنانة المصرية حنان يوسف إن دورها في مسلسل «سفاح الجيزة» أثار ردود أفعال تتجاوز كل ما شهدته طوال سنوات عملها بالفن، وأنها عدَّت ذلك بمنزلة «الجائزة». وأضافت في حوارها مع «الشرق الأوسط» أنها لا تطيق الفرجة على مشاهد العنف الدرامية، لكنها تؤديها كممثلة.

وتَعد يوسف نفسها «فنانة الأدوار الصعبة» منذ بدأت حياتها بالمسرح الذي منحها الكثير من الخبرة والجرأة، وقدمت أعمالاً سينمائية مهمة على غرار «الطوق والأسورة»، و«يوم مر.. يوم حلو»، وهي زوجة المخرج المسرحي عصام السيد.

ونالت يوسف إعجاب الجمهور والنقاد بأدائها شخصية «أم جابر» والدة شخصية «سفاح الجيزة» بالمسلسل الذي عرضته أخيراً منصة «شاهد»، وقد تلبستها بكل تفاصيلها؛ من تعبيرات وجهها، ونظرات عينيها، وصوتها الذي تلوَّن عبر مشاهد متباينة، ما أثار الخوف في قلوب المشاهدين وأثار دهشتهم، وأكدت يوسف أن من «تلتقيهم يعبرون لها عن خوفهم منها في بعض المشاهد لا سيما مشهد قتل زوجها، بل إن نجلها الوحيد عبّر لها عن شعوره بالخوف منها»، وعلَّقت بأن «هذه الآراء أضحكتها وأسعدتها؛ لأنها تؤكد نجاحها في تقمص الشخصية».

حنان يوسف لدى ظهورها في برنامج «كلام الناس» (صفحة البرنامج)

وتوضح حنان ببساطة كيف تعاملت كممثلة مع هذا الدور قائلة: «لم أفعل شيئاً غير عادي، بل عملت على تقمص الشخصية تماماً. لقد اعتدت التقمص من المسرح؛ إذ كنا ندخل الشخصية ونخرج منها لأخرى. قضيت أعواماً طويلة بفرقة (الورشة) المسرحية التي أفادتني كثيراً، وكان المخرج حسن الجريتلي يقوم بتدريبنا، كما كان يستعين أيضاً بمدربين أجانب. والممثل عموماً له عين مميزة، فهو يشاهد نماذج مختلفة في الحياة ويقوم بتخزينها في ذاكرته ليستدعيها وقت حاجته لها».

وتواصل: «بدايةً، كان الدور مكتوباً بشكل جيد، مع وجود مخرج متميز مثل هادي الباجوري يعطي لكل ممثل مساحته، وتوافر عناصر فنية على مستوى عالٍ من تصوير وإنتاج، لقد أسهم ذلك في نجاح المسلسل».

ولحنان مشاهد كثيرة بدت فيها تتمتم بعبارات ابتكرتها وكأنها تحدث نفسها، فتقول: «كان مسموحاً لنا بالخروج عن النص ما دام في سياق الموقف الدرامي».

وعند سؤالها إن كان لا بد للممثل أن يحب الشخصية التي يؤديها ويتعاطف معها حتى يعبر عنها بشكل جيد، قالت يوسف: «لم أتعاطف معها؛ لأن أي أم تفعل ذلك بأولادها لا تستحق الأمومة في رأيي، لكنني أتفهم أنها كانت تحتاج علاجاً نفسيّاً؛ فقد تعرضت للإهانة والضرب من زوجها أمام أطفالها، وقَتلت ودخلت السجن ولم تعش يوماً جيداً».

وتشير حنان إلى أنها تبدو في الواقع عكس البطلة: «أنا لست شريرة، بل طيبة ودموعي قريبة، وحين أنجبت ابني الوحيد أحمد فضَّلت رعايته بنفسي، وابتعدتُ خلال سنوات طفولته الأولى عن الفن، وقد تخرج في معهد السينما وأخرج أفلاماً قصيرة، وهو فنان ستاند آب كوميدي».

حنان يوسف في لقطة من مسلسل {سفاح الجيزة} (شاهد)

وقالت إن التمثيل لم يكن من بين أحلامها منذ البداية مضيفةً: «حصلت على ليسانس الآداب قسم فلسفة، وهناك ثلاثة فنانين كانوا وراء اكتشافي؛ الأستاذ جلال الجميعي، وأمير سالم، ورضوان الكاشف، رحمهم الله جميعاً، قالوا: لا بد أن تمثلي، وأخذوني لمسرح (السامر) لأقابل المخرج أحمد إسماعيل، ليقدمني في مسرحية (سهرة ريفية)، وحينما ذهبنا لعرضها بقرية (شبرا بخوم) كان كأنه يوم عيد، فقد خرجت القرية كلها لاستقبالنا، أبهرني الجمهور، وقتها قررت أن أكون ممثلة».

وفي السينما حازت يوسف أدواراً كبيرة ومهمة، وكان أول ظهور لها في فيلم «الطوق والأسورة» مع المخرج خيري بشارة الذي قدمها أيضاً في عدد من أعماله، مثلما تؤكد: «كان أول فيلم مع خيري بشارة (الطوق والأسورة) ثم (يوم مر.. يوم حلو)، ومسلسلَيْ (مسألة مبدأ) و(الطوفان)، مع هذا العبقري الذي قدمني في أدوار مميزة، لم يحدث أن تعصب على أحد، حتى لو كان في اللوكيشن مائة مشكلة نجده مبتسماً ولطيفاً، نحن الاثنان ننتمي لبرج السرطان، وهذا سر تفاهمنا».

في فيلم «يوم مر.. يوم حلو» أدت يوسف شخصية الابنة الوسطى لسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة التي تقول عنها: «كانت نموذجاً للالتزام، فهي أول من يصل قبل التصوير وأكثر واحدة تلتزم، كانت تضحك معنا وتنصحنا، غير أنها كانت تنزعج مما نحدثه من ضجيج، أنا وعبلة كامل وسيمون، بناتها الثلاث بالفيلم».

بعد مسلسل «ليالي الحلمية» الذي أدت في جزئه الثاني شخصية «ضرة أنيسة»، أنجبت ابنها، واقتصر عملها على فرقة «الورشة»، تقول: «كان هذا المكان الآمن الذي أصطحب فيه طفلي، كنا نمثل ونقدم عروضاً ونغني ونعزف، وكان هذا المسرح يشبعني، وسافرنا لمهرجانات بالخارج ببريطانيا وسويسرا وفرنسا». وتعبر عن أمنيتها في العودة لمعانقة خشبة المسرح: «لدينا مشكلات في المسرح المصري، ولدي شغف كبير بالعودة إليه، فهو المكان الذي يحيلني لشخص آخر».

وترى حنان يوسف أن التمثيل «لعب بجد» وتلفت: «نحن نتقمص شخصيات ليست لنا، وأعشق أجواء التصوير، وأتطلع لنوعية أدوار أؤديها بمزاج وتعجب الناس، التمثيل يحقق لي حيوات أخرى».

والوجه الآخر لحنان هو «الكوميديانة» الذي قدمته على المسرح وفي التليفزيون في مسلسلات عدة، من بينها «بـ100 وش»، و«سجن النساء»، وتكشف عن تطلعها المثير بلهجتها المصرية: «أموت وأقدم أدوار أكشن».

لا ترى حنان أن النجومية قد تأخرت عليها: «لم أسعَ إليها في أي وقت، فأنا ممثلة الأدوار الصعبة مهما كانت كبيرة أو صغيرة، وهذه هي الأدوار التي أحبها».

خريج جامعه القاهره كليه التربيه الرياضيه مختص ومحرر القسم الفني ومتخصص في التغطيه الصحفيه لاخبار الفن والمشاهير في مصر والوطن العربي وأخر كواليس السينما المصريه والوطن العربي والموسم الدرامي .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً