وضع المشتبه به في هجوم أنسي قيد الاحتجاز بتهمة “الشروع في القتل”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

وضع المشتبه به في هجوم أنسي قيد الاحتجاز بتهمة “الشروع في القتل” شكرا لمتابعتكم خبر جديد عن

كشفت مدعية محلية فرنسية السبت أن المشتبه به في هجوم بسكين، أسفر عن إصابة أربعة أطفال واثنين من المتقاعدين بجروح في بلدة أنسي جنوب شرق فرنسا يوم الخميس، قد وضع قيد الاحتجاز وأنه يخضع لتحقيق بتهمة “الشروع في القتل واستخدام سلاح لمقاومة عملية القبض عليه”. فيما أوضحت المدعية في مؤتمر صحافي أن المصابين لم يعودوا في حالة تهدد حياتهم.

نشرت في:

قالت لين بونيه ماتيس المدعية العامة بأنسي السبت إن المشتبه به في هجوم بسكين، يخضع لتحقيق رسمي بتهمة “الشروع في القتل واستخدام سلاح لمقاومة عملية القبض عليه”. وأوضحت أنه وضع قيد الاحتجاز.

هذا، وأوضحت المدعية في مؤتمر صحافي أن المصابين لم يعودوا في حالة تهدد حياتهم.

ومنذ توقيفه لم يقدم المشتبه به أي تفسير لدوافعه و”عرقل احتجازه لدى الشرطة” لا سيما من خلال “التدحرج على الأرض”، وفق مصدر مقرب من التحقيق. وجاء في تغريدة مقتضبة للمدعية العامة لين بونيت ماتيس “مُدّد توقيف المتهم”.

ومن جانبه، أكد مصدر قريب من التحقيق أن حالة الرجل “تسمح باحتجازه” بعد خضوعه لفحص نفسي.

وتقول النيابة العامة في أنسي، إنه إلى غاية الآن “لا يوجد دافع إرهابي واضح” للهجوم، والمهاجم ليس له سجل جنائي ولا عنوان سكن ثابت.

وكان الرجل البالغ 31 عاما والذي عاش لمدة عشر سنوات في السويد قد طلّق زوجته قبل بضعة أشهر وتوجه إلى فرنسا وأقام في أنسي منذ خريف العام 2022.

وعند تنفيذه الهجوم لم يكن تحت تأثير المخدرات أو الكحول.

وكان هذا الوالد لطفل يبلغ ثلاث سنوات في وضع قانوني عندما وصل إلى فرنسا قبل بضعة أشهر. وفي طلب لجوء جديد تقدم به إلى السلطات الفرنسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، صنّف نفسه “مسيحيا من سوريا” بحسب مصدر في الشرطة. وكان يضع صليبا عند توقيفه.

وأثار الهجوم بسكين الذي وقع في وضح النهار رعب سكان أنسي وآلاف السياح الذين جاؤوا إلى المنطقة في بداية الموسم الصيفي. ووضع مواطنون في إحدى زوايا الحديقة حيث وقع الهجوم شموعا وورودا بيضاء ورسائل.

فرانس24/رويترز/أ ف ب

كاتب محترف عملت في الكثير من المواقع العربيه والعالميه احب الرياضه وكرة القدم والكتابة ، واعمل في موقع اونلي ليبانون

‫0 تعليق

اترك تعليقاً